الرئيسية / منوعات / المدلل: تصريحات عباس تزيد الشرخ في الصف الوطني الفلسطيني

المدلل: تصريحات عباس تزيد الشرخ في الصف الوطني الفلسطيني

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، اليوم الاثنين، إن تصريحات رئيس السلطة محمود عباس تزيد الشرخ في الصف الوطني الفلسطيني.

وأضاف المدلل، خلال مشاركته في المسير البحري التاسع عشر شمال غزة، أنه “على عباس الدفع باتجاه الوحدة، لا أن يربك الساحة الفلسطينية من جديد”.

وتابع: “كان من المفترض على عباس، أن يحتضن خيار الشعب الفلسطيني وينهي العقوبات المفروضة على شعبنا، وأن يعجل بدعوة الأمناء العامين أو من ينوب عنهم من أجل أن نجلس معا، ونضع استراتيجية موحدة لمواجهة هذه المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقضيتنا”.

وشدد القيادي في الجهاد، على أن “وحدتنا ومقاومتنا هما سر قوتنا وانتصارنا على أعدائنا وتحقيق اهداف أبناء شعبنا بالحرية والعودة”، مؤكداً على أن المقاومة ومسيرات العودة مستمرة حتى تحقيق أهدافها، لافتاً الى أن “شعبنا سيكسر الحصار من خلال مشاركته المستمرة في الحراك والمسيرات”.

وأشار إلى أن “الولايات المتحدة فشلت في استصدار قرار دولي يدين المقاومة”، موضحا أن أمريكا “شريكة للاحتلال في ارهابه وجرائمه بحق شعبنا”.

وأكد على استمرار المقاومة، مبينا أنها “حق مكفول لنا ولا يمكن أن نتخلى عنها طالما ان هناك إسرائيليا يحتل ارض فلسطين”.

وطالب القيادي في الجهاد الدول العربية أن توجه البوصلة نحو فلسطين، وإزالة المآسي والآلاف التي يعيشها شعبنا.

وتابع: “أمام هذه الارادة الفلسطينية القوية، آن الأوان أن تنتهي المآسي التي يعيشها شعبنا، وأن تعود الحقوق لأصحابها ويعود شعبنا لأراضيه وأن يعيش حياة كريمة كما كل شعوب العالم”.

وأصيب عدد من المواطنين، مساء اليوم الاثنين، جراء اعتداء قوات الاحتلال الاسرائيلي على المشاركين والمساندين للمسير البحري التاسع عشر لكسر الحصار على الحدود البحرية شمال قطاع غزة.

وأطلقت هيئة الحراك الوطني منذ نحو عدة شهور عدة رحلات بحرية نحو العالم الخارجي والحدود الشمالية للقطاع، في محاولةٍ لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة، إلا أن الاحتلال يعمل على إفشالها واعتقال من على متنها.

ويعاني قطاع غزة من تردي كبير في الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، جراء الحصار المفروض من الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 2006، والإجراءات العقابية التي يفرضها رئيس السلطة محمود عباس منذ عام ونصف.

وكانت هيئات ومنظمات حقوقية فلسطينية ومؤسسات دولية بما فيها الأمم المتحدة قد حذروا في الأشهر الأخيرة، من تفجر الأوضاع الإنسانية بغزة بسبب القيود الإسرائيلية.

ومنذ 30 مارس الماضي تشهد الحدود الشرقية لقطاع غزة مسيرات سلمية يحتشد بها المتظاهرين رفضًا للحصار الإسرائيلي على القطاع ومطالبين بحق العودة لديارهم المحتلة، فيما يقابل الاحتلال المتظاهرين سلميًا بالرصاص الحي وقنابل الغاز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *