الرئيسية / منوعات / تفاصيل جديدة : زلة لسان كشفت جريمة مقتل السائق محمد الدهشان بعد 7 سنوات

تفاصيل جديدة : زلة لسان كشفت جريمة مقتل السائق محمد الدهشان بعد 7 سنوات

لم يكتف بالسرقة وتورط بالقتل!!

“المشرق نيوز” تكشف زلة لسان كشفت جريمة مقتل السائق محمد الدهشان بعد 7 سنوات

غزة/ المشرق نيوز

تكشف “المشرق نيوز” تفاصيل جديدة في عملية القتل المتعمد للشاب محمد فايز الدهشان من حي الزيتون بغزة، بعد 7 سنوات من جريمة قتله على يد القاتل أمجد (ج) المقيم في منطقة ميناء غزة، وكيف أقدم على قتله بدم بارد.Click

الشاب محمد فايز الدهشان ابن 27 عاماً آنذاك، والاب لأربعة أطفال، كان يعمل سائقاً على سيارة أجرة، عندما استوقفه القاتل ليقله بسيارته من حي النصر إلى منطقة الشيخ عجلين، واليوم وقع القاتل بيد المباحث العامة التي نجحا في فك رموز جريمة مضى عليها فترة طويلة، واعترف القاتل أمام محققي المباحث أن الجريمة كانت بدافع السرقة بالبداية لكنها تطورت الجريمة قتل.
وتروي أسرة المغدور أن القاتل “أمجد” طلب من السائق محمد أن ينقله إلى المكان الذي يريد الوصول إليه، واستجاب محمد فايز، وذلك كجزء من عمله، وفي الطريق حيث كان يجلس المجرم في الكرسي الخلفي للسائق، قام بتهديده باستعمال السلاح الأبيض الذي كانه بحوزته وطلب منه مالاً لكن السائق ” الدهشان ” رفض فقام بطعنه طعنة أولى في منطقة الخاصرة اليمنى.
ووفق تحقيقات المباحث، قام المغدور بالخروج من السيارة، وهو جريح يتحامل على مكان الطعنة التي نزف منها الدم، وفي تلك الأثناء كان القاتل يبحث في سيارة المغدور عن المال، فعثر على مبلغ بقيمة 2000 شيكل، وقام بسرقتها ، ومن ثم عاد إلى المغدور حتى لا يتعرف عليه- كما يبدو، وطعنه عدة طعنات أدت في النهاية إلى موته، حيث أنه لم يكتف بالسرقة، بل أجهز عليه ليقتل نفساً بريئة دون أي ذن.
وفق تحقيقات المباحث، فقد توجه القاتل إلى المحافظة الوسطى لشراء ملابس غير التي كان يرتديها، لإخفاء معالم الجريمة، وعندما سأله صاحب المتجر أفاد أنه يعمل في محل دواجن وهذه الدماء هي آثار لعمله في المذبح، فارتدى الملابس وبقي مخفياً جريمته طال هذه المدة.

لكن عين الله لم تنم، ووقع بعد 7 سنوات المجرم في جريمة سرقة جديدة، وفي السجن، تحدث المجرم عن جريمته، وكيف نفذها، وتم تسجيل أقواله بعد نقله إلى قسم خاص  مع السجين الذي اعترف أمامه، وعندما عرضت عليه، اعترف بجريمته الشنعاء التي نفذها في 5 من شهر كانون الأول- ديسمبر من عام 2012.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *