الرئيسية / منوعات / السلطة تسحق موظفي فتح في غزة

السلطة تسحق موظفي فتح في غزة

السلطة تسحق موظفي فتح في غزة

إضغط هنا لمتابعتنا عبر التليجرام لكل جديد عن الرواتب

رغم تصاعد الاحتجاجات الفتحاوية بغزة على سياسة السلطة ضد أبنائها سيما بقضية الرواتب، إلا أن أي استجابة لم تحدث حتى اللحظة، الأمر الذي يهدد تركيبة التنظيم في غزة مع تهديدات باستقالات جماعية فيه.

ونقلت صحيفة الأخبار اللبنانية عن مصادر مطلعة أن رئيس السلطة، محمود عباس، تهرّب من الالتقاء بعضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد حلس حلس زار رام الله أخيراً لإيجاد حلول من شأنها تخفيف الاحتقان إزاء أزمة الرواتب، متذرّعاً بجدول أعماله، فانحصرت لقاءات “أبو ماهر” برئيس الوزراء وقيادة “فتح” في محافظات الضفة.

وتقول المصادر إن اشتية لم يستطع البتّ في أيّ من الموضوعات التي طالب حلس بإيجاد حلول لها، إذ طالب الرجل بإعادة رواتب الشهداء والجرحى، والمساواة في الرواتب المصروفة بين غزة والضفة، وإيقاف التقاعد الإجباري، فضلاً عن حلّ مشكلة “تفريغات 2005” بصرف راتب ثابت مقداره 1500 شيكل لهم.

كود ثاني لو اردت

في المقابل، لم يقدم رئيس الحكومة وعداً بحلّ أيّ من هذه القضايا، وتذرّع بـ”التعقيدات البنكية والمعاملات العالقة للموظفين”، إضافة إلى “فقدان الحكومة قاعدة بيانات دقيقة” حول أوضاع موظفي القطاع!

ما سبق دفع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض التعبئة والتنظيم في قطاع غزة أحمد حلس لوصف إجراءات الحكومة بشأن رواتب الموظفين العموميين بالقطاع بـ”الأمر الذي لم يعد يُحتمل“.

وأوضح أن الحكومة لم تساوِ نسبة الصرف بين غزة والضفة، “ويبدو أن الرواتب التي صُرفت كانت لحل مشكلة البنوك وليس الموظفين“.

أما المكاتب الحركية المركزية التابعة لحركة فتح بغزة فقالت إنها أقرت سلسلة خطوات ستنفذها لإلغاء التقاعد المالي والتمييز بين الموظفين، دون الكشف عن تفاصيلها.

وجاء قرار رئيس السلطة محمود عباس بإلغاء قراره الصادر في العام 2012، والذي يقضي بتشكيل هيئة عليا لشؤون العشائر في المحافظات الجنوبية برئاسة أبو سلمان المغني، ليزيد الطين بلة.

ما يجري يعرض حركة فتح للانهيار بغزة، خاصة وأن تلك الإجراءات وضعت قيادة الحركة في غزة في حرج شديد أمام كوادرها وعناصرها باعتبارهم العدد الأكبر من الموظفين، كما أن الموضوع لم يعد بالإمكان السكوت عنه وتبريره.

أستاذ العلوم السياسية الدكتور تيسير محيسن رأى أن قيادات فتح في غزة لا تملك الكثير من الخيارات لذا ستعلي صوتها بقدر معين دون قلب الطاولة في وجه رام الله، مشيرا إلى أن رأس الهرم لحركة فتح في غزة لا يملك الجرأة لفعل أكثر مما فعل.

ويعتقد أن ما يجري ممكن أن يؤثر على بنية التنظيم في غزة لأن قواعده مستاءة مما يجري وتشعر أن هناك كذبا وتدليسا عليها لذلك قررت إعلاء صوتها، مبينا أن الاحتجاج هذه المرة كان متقدما عن المرات السابقة لكن لا تتوفر لديهم أي أدوات للضغط على السلطة برام الله.

ويذكر محيسن أن مبررات قيادة فتح في رام الله التي كانت تقدمها لعناصرها في غزة بأن عليهم الصبر لأن ما يجري له مردود استراتيجي على حركة حماس لم تعد مجدية، خاصة أن تلك الوعود لم تحمل سقفا زمنيا واستمر التدهور المالي في استحقاقات الموظفين المالية.

وحول الخيارات يؤكد أن رأس التنظيم في غزة لن يكون صقرا بل سيسعى للحفاظ على مكانته التنظيمية رغم كل ما يجري.

وكان رئيس الحكومة محمد اشتيه أعلن في 22 أغسطس الماضي عزم حكومته صرف 110% من رواتب الموظفين بعد أيام بواقع 60% عن الشهر الماضي، و50% عن شهر فبراير، وهو الشهر الأول للأزمة المالية، لكن ذلك حدث في الضفة الغربية دون غزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة © 2019 لـ وظائف ع الطاير | تطوير شركة شركة ويب لاير لخدمات الويب